ياقوت الحموي

18

معجم البلدان

باب اللام والظاء وما يليهما لظى : بالفتح ، والقصر ، وهو من أسماء النار ، وذو لظى : اسم موضع في شعر هذيل ، وقيل : لظى منزل من بلاد جهينة في جهة خيبر ، قال مالك بن خالد الخناعي الهذلي : فما ذر قرن الشمس حتى كأنهم * بذات اللظى خشب تجر إلى خشب باقيها في ذي دوران ، وقال أيضا : كأنهم حين استدارت رحاهم * بذات اللظى أو أدرك القوم لاعب إذا أدركوهم يلحقون سراتهم * بضرب كما حد الحصير الشواطب باب اللام والعين وما يليهما لعباء : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، وألف ممدودة : اسم لسبخة معروفة بناحية البحرين بحذاء القطيب على سيف البحر فيه حجارة ملس سميت بذلك لأنها لعب فيها كل واد أي سال ، والنسبة إليها لعباني كالنسبة إلى صنعاء صنعاني ، وتنسب إليها الكلاب ، قال مزرد : وعالا وعاما حين باعا بأعنز * وكلبين لعبانية كالجلامد وقال المهلبي : قوله لعبانية يعني نوقا شبهها في صلابتها بحجارة اللعباء . ولعباء أيضا : ماء سماء في حزم بني عوال جبل لغطفان في أكناف الحجاز ، وهناك أيضا السد وهو ماء سماء ، قال كثير : فأصبحن باللعباء يرمين بالحصى * مدى كل وحشي لهن ومستمي وقالت مية بنت عتيبة ترثي أباها وهي أم البنين وقتل يوم خو ، قتلته بنو أسد : تروحنا من اللعباء عصرا ، * وأعجلنا إلاهة أن تؤوبا على مثل ابن مية فانعياه * يشق نواعم الشعر الجيوبا وكان أبي عتيبة شمريا * ولا تلقاه يدخر النصيبا ضروبا باليدين إذا اشمعلت * عوان الحرب لا روعا هيوبا وقيل : اللعباء أرض غليظة بأعلى الحمى لبني زنباع من عبد بن أبي بكر بن كلاب ، قال أبو زياد : وإياها عنى حميد بن ثور الهلالي بقوله : إلى النير فاللعباء حتى تبدلت مكان رواغيها الصريف المسدما لعبا : بالضم ثم السكون ، والباء موحدة ، فعلى من اللعب ، مقصور : هو موضع في ديار عبد القيس بين عمان والبحرين ، عن الحازمي . لعس : بالفتح ثم السكون ، وآخره سين مهملة ، وهو العض في اللغة : اسم موضع . لعلع : بالفتح ثم السكون ، واللعلع في لغتهم : السراب ، ولعلع : جبل كانت به وقعة لهم ، قال أبو نصر : لعلع ماء في البادية وقد وردته ، وقيل : لعلع منزل بين البصرة والكوفة ، وقال العزيزي : من البصرة إلى عين جمل ثلاثون ميلا وإلى عين صيد ثلاثون ميلا وإلى الأخاديد ثلاثون ميلا وإلى أقر ثلاثون ميلا وإلى سلمان عشرون ميلا وإلى لعلع عشرون ميلا ، وقال المسيب بن علس الضبعي :